ليرا

0 01

اليك و4

" «سممااً

جميع الحقوق محفوظة

اسم الكتاب : ليلى بين الجنة والنار المؤلف: د. خالد آبو شادى المتقناس : "١14‏ الطبعة الأولى: :ام -254اه تصميم الغللاف : 03168 8 الإخراج الفني: مركز السلام ‏ رقم الإبداع: 0/17774؟ الترقيم الدولى: 978-977-6283-01-5 الناشر: النور للإتساج الإعادمي والتوزيع

017 ., ؛لالالايانا العنوان : * ش هارون -< المساحة -الدقى -- مصر التليفون: ولالالك :بم 767+ موبيل + 9:م؟ إسلرلاء فاكس: 1 ب 117 آم

مركز الجبلام للتجهيير الشصي عبد إلحميد عمر

ن١‎ 7

سير الحتوان

كار افؤسام عجسير سينا فى جود سردا ظ مواكر ا مركم على أرصدرن ل طن إن رأى في مسفراً مل بنرئية بعيم يمه فطلم ريم اماد دالفايه ألما برسا] : م١١‏ تمك ياذى ؟ فمال مسن » فال لرمراعيا؛ ماسم ريرك امنيس ؟ فمّال > ليمريك ف الحم انز |] سم اله ودعاله كي .

كه من آثر الغانية عل الباقية والمرض على العافية؟ وباع البحر بساقية زراقت في عينيه غانية على حساب حور غالية,

كت أصحاب البلانا سباية قم وتفرججان وتذكينا لهم بالمجزاء الاو والدوان الأعل. :

ك2 صحاف النعم السابغة والأموراق الطائلة تنبيها على أن نعييا أكبر ينظر ولذة آخل تشتاق.

وموحجات الشهيو انت وزيغ أصييات الأهواء. يمان الدعواث نسحا لعرق البذل و ادي الذي تنبب من جباههم سعيا هداية الخلق».وتسلية لم عن الأذى الذي لحقهم جراء سلوكهم طرق المرسلين. كم ني أنا.. وأنت.. هو.. وهي.. إلى الكل : من غفل و عقل.. .من طاع أو عصي.. من سما أو هوى. إليكم إخوتاء.. أهدي إليكم هذة التزهة الممشعة والسياحة المبهجة في رحان المنة. برجاء الاستمتاع والابتهاج» ثم التفاؤل بأنكم فائز ونه وكيف تضيق عنا جنة عرضها السموات والأارض؟! وكيف لا تسعنا رحمة الله التي وسعت كا ثىء؟! تفاءلوا.

آي .

الجنة وتوقن بهاء فمن:تذوق طعم الجنة لم جد عنه بديلاء وم يسترح أؤابيدأ حتى:يراها بعيني رأسه.

١1/8 حلية الأو لياء‎ ) ١7

حاص ال وت 1 :1 2 روس ريز كن زج جيب”ي رو« سهفهون 15121 د

ج -

يم 1

و م لسيسنتة 27 اطق

فهذه اليا ]ينا اده نك 1 اعغليك» 5 واتق بفضل الله أها سيكو ن حججة لك:

4 ١ * هسل‎ 4

هل هى في ساحات البذل وحلبة المجتهدين أم هى

في آنعنات المحين وزفر ات العاشقين

هل في دموع السجدات:وثتايًا الخلوات أم هبي ظ قِ مو التجارات وأموال الشبهيات هل هي في *موم المسلمين ونضرة إلدين أم هبي

في أحوال اللاهين والنجوم الزائفين؟!

فقال خليلي إذ رأى الدمع دائما يفيض دما من مقلتى ليس يدقع لئن كان هذا الدمع يجري صبابة على غير ليلى فهو دمع مُضيع

آخر تنبيه فبل البدء!!

ليس هذا الكتاب هروبا من الواقع إلى الخيال» ولا غيبوية تأخذك بعيدا عن دنياك: بل هو حل لمشاكل الدنيا بطريقة الآخرة» وإصلاح الحياة الخاضرة تحت تأثير الحياة الأخرئ: وعمارة الأرض التق أمرك الله بعارتبا ظطمعا في التواب الأعلى والأجر الأغل.

أريدك ببذه الصفحاتة أن تُديْخِل الدنيا في ذائرة اهتاماتك لا أن تطردها لأنها السوق التي تُشترى فيها التة ويباغ بين جنباتها الرضوان؛ فنترقّتِ أي فرصة فيها توصلك إلى الدنة فتقتئضها.

ليس هذا الكتابت إذن عن الموت وما بعد الموت بل عن الحياة وكيف ثلا اللحياة!!

كيف نتقن عملك وتتفوق في دراستك وتربئح تجارتك وتسعد أهلك وتصل رحمنك وتفعل كل هذأ طاعة لله ونضرة لدينه وخدمة لعباده.. وقوتك التي تدفعك: الفردوس الذي يسكن القلب» ورضا الله المنشود»ء والطمع في ثوايه الرائع: والله يعينتي ويُعينك.

والمقدمة ‏ .صو .عه حر 95 . المقدامسصة

جعي

إن الحمد لله نحمده وتستعينه وتستغفره» ونعوذ بالله من شروز أنفسنا ومن سيئات أعمالناء من يبده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له وأشيد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك لهء وأشهد أن محمدا عبده ورسوله..

« يتايا الْذِين اموأ فوأ ل حَقّ قات ولا مون إِلَّا وَأدثم مُسْلِمُونَ * [ آل.عمران: ٠١١‏ ] © يُتَجا آلا لثمن آثقوا وحم الى لكر ين نودو وََلقَ بنج روجا وب ِميمًا رجَالاً كثمرا ؤسآء" واقوا الله الى مَسَاَلُونَ بف وَالأرْحَامَ إن الله كان عَلدَكُمْ رقِيا4 [ النساء: ١‏ ]

« يَنأيا انين اموا أتَقُوا اله وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا 29 يُصَلِح لَك أعمطك وَيَغهِرْ كُم دونك وَمَن يُطِع أله وَرَسُولَُء قفد فار َو قَوَرَا عَظِيمًا 4 [ الأجرتب: 3٠‏ 71 ] أهَا بعد .. فإن للإيمان محطات» يتزوّد فيها المرء في الدنيا ويعيد شحن قلبه بكل ما ينقعه فى الآخرة: ومن رحمة الله الواسعة أن جعلها محظات كثيرة نتنرّه في ما بينها حتى لا نمل أو ننقطع ؛ فمثها : كر ذكر الموت. كد تدبر أساء الله وضفاته. كه التأمل في حب الله لعباده ويرّه ميم . >تهد استشعار مراقبة الله لنا.

> الآثار الجميلة للتحسنات ف الدنيا قبل الآخرة. هد عاقية السيئات المدمرة. ومن ضمن تكبيبات الإيان ومنقلات الميْرَان : ذكر المنة والنارء فهيا من اهم ماجتاج المرء في وجل سبيبرة .إلى أللهء ومن أنحع الأدوية في معالجة القلب

المتعن؟ 4 يتقف فيها من جزارة الذتوت وعناء الشهوات: لذا كان من توفيق الله 0 أن أسطر هله السطور قي محاولة متو اضعة لبلوع شيلهة الغانة الكرى: وأبدأ الآن .. والله المستعان» فأقول'

واحسرتاء! كيفت فيو وأبعذنا؟! واأنكاءط كيف دتوا وطردنا!! أين لَذّغَات الوحد؟! أي دموغ الفراق؟! أبن فة الأشواق؟! ين شيدة الخسرات؟!

اقتطع أ' 20 ب ريه

يارجل: أمطع الطليي كديا عيرة. ا وأصعب اشجر ما سيقه الو ضاك:

يا معاشر العُصاة! تُعرضون ويقبل. تبارزونه بالذنوب ويستركم.. تُقَضُون أنقسكم ويدنيكم. . تتققون من 'نعمه فى ععالفته يكم واكتاون عه

ا ا ال

المقذية ظ 11 أخى إن كانت قلتك فد كنا وضار >الحديد كَقديه إلى ثار الأشواق. ا ودعنيى ببذا الكناب أنفخ في شعلة المحبة عندك كي تضطرمة - 65 وإلآفا يفع الضرب في حديد بارد؟! يا غافلا عن النة وقد فتحت أبواما اليوم» تعرّض لتفجات الخير لعل زمان الدخول حل 1 أنت في الغافلين.

١!

عنا سن و إها لممماسسة +

1 7 لم رما الوق فح ضرا من باعي السبكر عامدا الناس رجلان: رجل ينام في الضوء: ورجل يسفيقظ ف لطلبرال الرجلين أنت؟! إذدي. 1 قبة تخسن فيها الثلويف: اذك لفن تستحق الفوائد. فلا 04 يد المزكوم ريحاناء ولا ثيل الشفية برهانا؛ اذه الله أن تكون من هو لاء. كل يعمل غل شاكلته؛ وكل إناء تالذي فيه ينضم:: جيل قدله حب يينةة

01 0 2 1 د ان 1 وكتررٌ قثله حب عرّة) ؤوعرزؤة قتلة حب عفراء» وفيسن قتلته ليق: وانت .من

قبلك؟! ولا أدرك الحاجات ميئل مثاير ولا عاق منها الفورٌ ممثل توان

إحوتأه الدثيا بحر والحنة ساخل + والمركب آل لتقو ىء وكلنا على سشر.

ف 12 0 يمحيو ججح دا يلوفوالجة»

1 لين هذا الكتاب وصهما تفصيليا للجنة» بل هو صفحة: من © صفحات التشويق؛ وقلم من أقلام الترغيب يستهداف في النهاية قلبك» ينفخ فيه نفخة عشق لدار الخلود: يدفع إلى الذكر الدائم .لها مع الاستعداد والبذل في سبيلها. وغندها تكون أول.مبادر لأيي ضييعة غير تطرق آذنك» وتستهل .عليك التكاليف بل تطيت :لك

فتؤديبا سجية وغفوية لا معاناة وتكلفاء لسان حالك:

وما زرتكم عمدا ولكنٌ ذا البوق” "إن حيك يهوى القلب تهوي به الرّجلٌ حبيبئ 2 الله:. لا يلق الصقر بغير جناح» فيخذ كتابي هذا جتاحا تطير به إلى الحنه. فإذا دخالتها فلا تسني عددها 90 عاشق الجنة اليوم:: لا تمد أمنك إلى غير اليوم: 'عَصَفورٌ واحد شير من ألف على الشجرة التفكير في الأمس انشغال بوفت مض :وهو ف حَفَيقتْه تضييع.وقت ثان» أما الغد فلا تذرئ تكون من أهله أو لا تكون: فيومك يومك.. يومك يومك. وإخيم[: هذا الكتاب مشروع إصلاح شاملء على الجنة يرتكز دج وبدذكرها يرتوي زال تعيمها يرتو فبه تنتفع الأمة بأسرها لا الفرد بمفرده: وهو عرّد تذكرة لكم بها علمتم كما قال الفضل الرقاشي:إنا والله ما نعلمكم ما تجهلون ولكنا تذكركم ما تعلمون'".

(١)نترالدر‏ 37

الفارق حي بين الحب والعشق سنح لمم

كل عشق يسمى حباء لكن ليس كل حب يسمى عشقاء لآن العشق اسم لم فاض عن المخبة؛ كما أن السرف اسم لما جاور الحد من الجود: والبخل اسم لما زاد عن الاقتصاد» واخبن إسم لما فضل عن قندة اللتيطة» والتهور فوق الشبجاعة.

هناك مخرون فظري عاطفي في قلب كل" واحد مناء وإن لم يوجّه ناحية الفضائل وأعال الخير وما يترتب عليها من الحنة والنعيم استُتزف القلب ولابد فى عشق امرأة أو تجارة أو عملء والسباق بين الحنة وها دوتها من هذا الحطام قائم اليوم عل أجده) أسم يحل بقلبك آرلاء وأيلم يمتللن رولف قبل الآثرء ومن ظفر وانتصر صعب عليه أن يتنازل لغريمه عا ظفر بة.

القلب تتصارع بداخله أهواء كثيرة؛ فإذا قوئ واشتد أحدها غلب القرئ منهنا الضعيفاة وأخرح الأعر مني الأذل وإذا"حازت. الدنيا قليك تموات داخلك إلى عدوء وكيف الاحتراز من عدو بين الضلوع؟!

الخلاصة في حكمة فارسية:

حت قال أحد الملوك لعايد من العياد: ألا تذكرني أبدا؟! قال: أجل.. كلما نسيت رين!!

-١‏ هفاز لنا اكد ولى: قال النبى قل #كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»”"". فطبيعة الخياة التي أراد لنا النبي يل أن نحياها: حياة الغربة: فقد كنا نسكن الجنة إلى أن أخرج منها أبونا آدم عليه السلام إلى هذه الدارء والطريد من أمثالنا يسعى إلى الرجوع ويطلب العودة استجابة لدعوة العقلاء والحكاء من أمثال ابن الم حين نادى: ضعي على جتتات عدن فإنهها منازل هك الأولى وفيهيا اليه ولحكننتا سسسبئى العهدو فهتسل قترئ. لكي إن ا رضح عا و نا ومن مستلزمات السفر وندهياته: 1 - الشوق إلى الوطن: تشتافق الروح ! إلى وطنها في الدنيا جين تقاسى الغربة حينا بحشا عبن رزق أو ظلبا لعلم: وكثيرا ما تكون بلاد الغربة أجمل من الوطن وأطيب منه وأكثر رفاهية وترفاء ومع ذلك تَحِنَ النفس إلى الوطن الأول عا عل فقره وبساطتهء فكيف يححيينهأ إلى الوطن الذي في فراقها له عذابها وآلامها وحسرعبا التى لا تنقضى ؟!

(١):صحيخ‏ :روا البخاري عن عبد الله بن عمر كى! في صحيح الجامع رقم :418

-١‏ هفاز لنا اكد ولى: قال النبى قل #كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل»”"". فطبيعة الخياة التي أراد لنا النبي يل أن نحياها: حياة الغربة: فقد كنا نسكن الجنة إلى أن أخرج منها أبونا آدم عليه السلام إلى هذه الدارء والطريد من أمثالنا يسعى إلى الرجوع ويطلب العودة استجابة لدعوة العقلاء والحكاء من أمثال ابن الم حين نادى: ضعي على جتتات عدن فإنهها منازل هك الأولى وفيهيا اليه ولحكننتا سسسبئى العهدو فهتسل قترئ. لكي إن ا رضح عا و نا ومن مستلزمات السفر وندهياته: 1 - الشوق إلى الوطن: تشتافق الروح ! إلى وطنها في الدنيا جين تقاسى الغربة حينا بحشا عبن رزق أو ظلبا لعلم: وكثيرا ما تكون بلاد الغربة أجمل من الوطن وأطيب منه وأكثر رفاهية وترفاء ومع ذلك تَحِنَ النفس إلى الوطن الأول عا عل فقره وبساطتهء فكيف يححيينهأ إلى الوطن الذي في فراقها له عذابها وآلامها وحسرعبا التى لا تنقضى ؟!

(١):صحيخ‏ :روا البخاري عن عبد الله بن عمر كى! في صحيح الجامع رقم :418

ليلو في الجنة 18 تر

اف حدنث شكت من البوى ما اتحب إلا للحبييب الأول سو الارص بألفه الفتئى " وحنيبية أيدا لأول متزل ' وكيبف إذا حعان هنا الوطن أروع وأجمل وأعلى وآعلى + الشير فيه يعدل اتدتيا نآسرها بل أ خلى: 6

6 اتذردون اذا + ون ابرط با : يتل أن يلقي سوطة قيل نزو أن من شان فأرمن إد دا حرق الا وا

اللينة خيرا إعلاما رثك فر هةء رو داكا نفسلا

حلم إق اللجة فكيفتاإدا نر نولت فيها و

جديا في العمن الشاق :ويصل الليل بالنهار ؤيعائق تبات حاله: 5-93

00 وأنت ل : نز ل بعك من رآ لذا يسعى أي غَريب دنيوي عب رعس اللي بي ل : ظ وبأى تجر ) ومشافر الأخزة 0 ذلك 3 يطبق اللنث قِ

_ 000 1 ياه النة مسانا إبليس منها والبعد على المنة. قال إبراهيم بن أدهم: >2 . 0 000 نخشة ور إلى الأوطسان كسل غريسب

9 نب سحيييسيب فوق ماهم , تا شغرب حيبت : وأعطى ذوي افيئات فرق تناس - + رمتسم جين

7 1 عتكييه ١‏ 2108 37 1 د ١ 1 1‏ مدا 2 3 - , ب , و 8 ود إ! 2 امد رمن * ابن ٠‏ ماعدة 0-3 منيعا . حك م : 1 , 2 ١ ١‏ يجيج : اقرخ 0 البخا, 7 2 201 4 . ١‏ 01

+/ 12 , ا(

(2:07 تلو

ولولا أن القلب على أمل باجتاع ثان ولقاء قريب لتفطر من لوعة المراق

وأَلم الطجر. أعثّل النفسبالآمال أرقبها ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل

وكل عير عن كال انتباه هذا المسافر المشتاق ويقظته وقوة عزمه الإمام ابن القيْم حين وصف:مسافرا أخرويا بقوله: 7 لا يضع عصا السير عن عاتقه حتى يصل إلى مطلبة 16'*.

ولعل هذا ما دفع بعض الصاحين إلى امساك العم لنِظلوا دوما متذكريخ خالة السفر: قي للشافعى: .مالك تدم إمساك العضا ولست تضعيفب؟ فقال: لأذكر أن 55 ظ حماث العضًا لا الضعف أو ح غرل 1 ونا ةعسل قير ولكننسي ألزنت نخسى جا لأغلمها أنَّ المقيم على سفر

لكن عدوك مستميت:ف أن يمول بيك وبين هذه النهضة القادمة ووثبتك نحو الجنة؛ يريد أن يحول بينك وبين حياتك الحقيقية» ويريد أن يقتلك» بل يريد

أن يوقع بك ما هو أشد من القثل وهو ضياع الجنة وتمني الموت بين جنيات النار وهيهات!!

7 الحلة آمامت والشيطان خلفت: 1 فاذا تقدّمت ربحت وإذا تآأخّرت أدرحت

0/6 العدو فأهلكت.

(1) طْرَيق افجرين /١‏ 57.

5 قصر الأمل:

وهل رأيتم مسافرا قط يبالغ في تزويى بينه وعارة مسكنه وهو راجع إلى وظئه:عدا آى بعد نون »1 أل رتهمه الثامن في عقله ويتعتو نه بالسقه؟! أليسِ من الأجد أن دغر ما جع من مال لبرجع ويتمتع به قِ ولنه؟! فمن استسعر أنه ساف إلى الجنةء.وأن إقامته في الدنيا مؤسة ذهد ولايد في ما بين يذيهء وجعل عيبيه على ما ف الوطن الأول وهو عن قريب إليه“سائر ولدار غريته مغادر وادخر ما يستطيغ ف دنياه من قربات وطاعات ليستأنس يوم المج اء فى اسخنات.

وما جياتك التتيوية. إلا الزحلة الأول من إجالى أربع رحلات إجبارية؛ ومدجما عن أحسين الفروضن ماابين السبثين والسبعين عاماء هي متوسط أعبار بني آدء إن لم يكن أقل؛ أما ال حلة اايّة فزي .من الدثها إلى القبرء ويستغرق مكونت قِ هزه الح ة آلاف الأعوامء أفن أى أكثر غلم ذلك عنك ري والرخلة الثالثة من القر إلى ساحة الحشر ؛ ويستغرق الْعَرَض في ماحة الحقرايوم القيامة خمسين الف نة: والر حلة الأخيرة هين القن إل الدار الأيدية فى الحنة أو النارء ف حلنك الدنيؤية هي كا ترى آنا لدم الات وأقضرها على الإطلاق» لكنها الرخلة المحورية التي عي و الخقاوة أو السعاذة التي تتظرك فى باقي الرحللات.

لا فناء إذن لأي بشر عل ونه الأرضء إنيا نهو الانتقال والسفر فحس.” وهو ما عكر عننه بلال ين سعد به كان يقول في مواعظه:

ديأ أهل الخلود ويا أعقل القاء: إنكو ل تخلقوا للفنائ وإما لقم للختود والأبد: ولكتكم تنقلون من دار ال دان *.

0 . , ؟ يبي«

(1) مجح : زواة اين ماجة عبن أم عير وكاق صمح الجامع رقم 7318464 #0

لماذا| الجئة؟! 21

غالموت ليبس نهانة اللطاف: إتما هو حلقة لها ما بعدها من حلقات النشأة المقدرة المديرة التى لم يخلق شىء منها عبثا ولا سدى.

ج- معرفة الوطن:

فالمسافر لا يبتم بمعرفة الكثير من التفاضيل عن مكان الغربة سوئ المكان الذي يعيش فيه» ولا ينطلع:إلى تفاضيل ,لا يجعاجهاء تيدم لبرلاما بلك المأقصد من رحلته. ولا يأبة ب زاة ع ن ذلك أما وطنه الْأصَل فهو على در اية ثامة به: يعرف طرقه وسكك وتخذائقة ومتتزغناته» وأسواقه ونواديه؛ وكذلك المؤمن في الدنيا يعرف اجئة أكثرء ويعلم نعيمها ووصف أركاتها قبل أن يدخلهاء لأنها وطنه الأبدي ومستقره الأخيزء لذا كان التفكير فيها ومعرفتها من البدهيات؛ حتى إذا ما وضلها الغيد ليحتحإلى. أن يستدالة أجددا على بيثه من وسط ما لا تُحصى فيها من البيوت» وكأنه سكتها منذ لق فيكون المؤمن أهدى إلى درجته في الجنة وزوجته وخدمه مئه إلى منزله وآهله في 'الدنياء وهو قول الله عز وجل :

#وَيذَخْلهُم انه ع عَرَّفَهَا ُحَ 4 [حمد: 3 ومصدافق قول النبى وَلهِ:

افوالذي نفس تحمل بيذه لأحدهم أهدى يمت له قُِ احنة منه بمتؤزلة كان له ف الدنيا»”''.

. 6 صحجبح ت.رواة البخارئ عن أي سعيد الخدري كبا في متكاة! المصايح رعم فرت‎ )١(

22 ليلى في الجنة ناروا إلى هناك بغير دليل: أو أنهم من عد ونا غزفوا عن الجئةافي دنياهم / ينا جو فى الآخرة إلى تعريف.

أجى المسمافر. ناذا عرفت عن وطنك الأول ومستفرك الآخير 4" .عم إقارنلق الأيدية؟! هل ما عرفته عنه مغل ما عرفت عن دنياك؟ ! أو نتضصف ها عرفته

9 أوعس العشر؟! وفى الآية قول آخر أنه م اعرف" وهو الرائيحة الطلية ومنه طعام مُعرّف أي مُطيب» وهو قول الزججاح “زهي الرائحة سَتَاذة للجنة التى قال عنها النبي و دون ريحها مع يفيت جلئلة عا" ولي زواية :يمه ١‏ وق روايه: مائة عام» وهذا من كرام الله وتَفضله على عباده المؤسين أن جعلهم ميعن بوني لما ]ان يدايا كي اا نتشويق الذي حي -

العيد هذه الريج التي لا توصب فيسرع ويشابق ليرئٌ منبع العطر الفدّاح: الجنة؟!

19+ جاتئ الاأروانع صن ١‏ *1.

. 2-95 230 1 2 0 فر صحيع , روأة البعمي من أبن عيمرو كي فق صحيخ اامع ردم 5 فر 0..

بوكااكاةا. ل حيو عسل ...ال

+ 4 ل 2 جه :

مانت ليلى ولما عرف قيس بموتبأ ركضص كالمجئون مسرعا ناحية القبور: ثم أخذ يشم القبور قبا قبرا يبحث: عبن .حبيبته: حتق اهندى إلى قيرهاء ووقف:عنده يلثمه ويبكئل فقيل له: كيف عرفته وما دَلّكَ أخد عليه ؟! فأجات داه أرادوا ليُخفوا قبرها عن عحها ...طيسب تراب القبر دل على القبر ثم أردف فاثاد: عرفت القبور بِعَرْف الرباح 222 ودلعسك نفس هالموضِعٌ كشكل تلمّسٌ قر ابتها ٠‏ 7 ' إلى القسير منْنَ نفسهاتُدقَمُ هدافهاخيالانهانامتدتة وليل الخال الذي أَنْبِعُ فكيف بريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة عشرات الأعوام: فكيف لم يشم قلبك ريحها فيركض إليها متوتبا في حين شم هذا المجنون ريح ١ميتة»‏ اسمها اليل» بعدما بليت!! ويخاك!! لا يشم ريج الجنة إلا عاشقء فهل عشقت؟ ! د- الغربي»4: ومن معان السفر أن المسافر غريب ف أمر دتياه وآخرتى لايجد ضاحيا ولا

: 3 . 1 7 ِ اك 8 . 1 2 2 معيناء فهو عالم بين جهلة» وصاحب سنة بين هاجزيباء وداع إلى الله ورسوله بين

24 ليلى فى الجنة دعاة إلى الأهواء والشيطان» وآمر بالمغروف بين امرين بالمنكرء ناه عن المذكر بين دعاة إله.

إذا ره زسول الله تكله ووصف حاله: حا : أناس صا حون في انان سوء كتير من يمصيههم أكيز من يُطبعهم 6 "

سئل آبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم: ما تمام التعمة؟ قال: :أن تضع رجلا على الصراط ورجلا © الحتة.

ا

+ إن أله آي بون يرت الفؤييزت أ سهد وَأمْوَكُم يأك لَهُمْ الجن فيلوت فى سَبيلٍ أله يقن قورت تعدا حك ف ال والإجيل وَالْفْرَانٍ ٠‏ وَمَن أوة ل بعهدهء يرت 7 الله فَاسْتَبشروا وأ بعكم الذى با

عي ”7 15

به . وَوالل2 هو الفوز رٌ العظيمٌ # 1 التوية: 1 ],

2

فب أجل هله الصورة الذيعه والتمثيل الرائع؛ صورة جالعك الذي عخترله رسا

: : (0) ميمه زو أغذ من ابن عرو كا في صصحيح اخائج دام اسرد 89 اتعكر 175/1

زامافاالها! + صمو .©>»بحىت ‏ _ _لل ٠»‏ ضك وتوثيق» ووعدا ألزم الله به نفسه وجعله حقا عليه مبالغة في الفضل هنه والكرم وإيناسا لعباده ولطفا مهم ولا أخذ أوى من ضاحت هذا الوعد: أفضلها: فالوعد الغا من الرب الغائب أقوى من نضاعة كل عنيده الخاضرة. لكن.. ماذا تساوي نفوسنا المعيبة -َوإنَ طهرت- حختى يشتريها الله منا بكل هذا الشمنء لذا قال الحسن البصري وقتادة: # بايعهم والله فأغل ثمتهم 0''". وهو ما دفع محمد بن الحنفية أن يحتك على تزكية نفسك وتطييبها بالعمل الصالح والطاغات والقريات ضرّرا :ذلك يقوله: 7 إن الله عرز وجل جعل الجنة ثمنا لأنفسكم فلا تبيعوها بغيرها 0" . أثاين بالنفش النفيك ة ركرك © "وكيس لما ف الخشق كُلهمُ َمَنْ بها ملك الأخرى فَإِنْ أنا بمَتُها بشىء من الدّنيا قاذاك هو القَبَنْ َيْنْ تَمَبَثْ نضى بدتيا أصيها.. لقددَهَيثٌ نفسي وقد ذهب الثْمنْ أنث إذن -يا أخعى- غال جد عند اللهء يبك ويريد أن يكرمك غاية الإكراف لذا اشتراك ,بجئة عرضها السياوات والأر ا أي عر بزال» فأنت والله أغل عنده من الدنيا بأسرغاء وقد مرّ بك: «موضع سوط ألخدكم في الخنة خير من الدثيا وما فيها».

(؟) حلية الأولياء */ لال! ؛ وهو محمد بن عل بن أي طالب » ويكتى أبا القاسم . وستبب ذلك ما صصح في جسئن أي داود : قال على رحمه الله : با رسول آلله!! أرأيت إن ول دلي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنه بكتيتك؟ قال «نعم.

راو ا حو مح يللوتولف ويب بت هله القن القع بشهرة متعم ف الجيلة؟ ا ببريلقة * شقن سوق ساعة؟! وهبها بقيت أياما أو أغواما فاذا تساوئى بنجؤار زد الخلد؟! وبعتها لم:؟! لأعدى

أعدائتك: شيطاتك!! هذا ما.دقع اين القيم أن يتعجّب منك في إحدى فوائده قائاذ: « إنا أبعنا ابلس :إذ ل اتتتعجد لك وآنث فى أضلب أبيك» فوا عجبا كينا

: أخق. 322 المزنة قسالة : أت لا تيك نفسك» :ولا يجحق | ّ' 4" لك التصرف فيها دون إذنالالاة يضرفهاً حيث يشاء؛ يقول ' ' لك هذا حلال فتقبل» وهذًا حرام تمرضيء افعل كذا ولاتفعل | ْ كذاء تكلم بهذا ولا تنطق اس مي : مال بل لو فذّمك ليع من ريق جبهاذ أو كلمة حق في 1 مواجهة طاغية فعا أي شيء تعتر ف ؟! وهو إنما يتصرف في ما ظ اشترأه ملك ويه لع وأعطالك أي القابل الجن أترجع في : بيعتف؟! أم أنك لم تبع وزهدت في الجنة من الأساس؟! وإذا ١‏ بعت.. أيحسن لمن باع شيفا أن يغضب عل المشتري إذا تصرف 8 لزع مسف وود ماح ل

00 ب ق شه بيعة وق فق مها أو

اي ب بؤي7ب7بب7 7 يخي

(١)الموائد‏ ا

ع

لماذا| الجنة؟! 7 نات غليياء ثم :تلا هذه الآية: + إن الله آشكرئن # 7" ا 5 لودء / سحر ون 6 إن الله تعالى وحذه هو المستحق أن يُطاع ويحب ويُعيد لذاته ختى لى لم يشب عباده شيئا لا أن يمتحهم الجنة لأنه هو الذي خلق ؤهدئ ورزق كا أنشد بعضصهم.

هب البعث | تأتنارٌشله وجا ةالنرار لم تضرم امه ده الو اجبب المست حق حياء العياد مسن المنعم

لكنه تعالى كافأ عبادة وشوّقهم وأرسل الآيات تلو الآيات تبيب بالسامعين التشمير للجنة والرخيل إِلَيْهَاءوبعد كل هذا تَعرصون!!

() تفسير أبن كش 2127

م 8# اا لخخحصوور جم ح بل ليلوفو الج

أخوتأه. البائع لا ؛ تيح القمة إذا امتنع عن تسليم ما باعه؛ فكذلك لا يستحق العيد الجنة إلا بعد تسليم التفسن والمال إلى المشتري. فمن قعد أو فرّط فغيرٌ مستحق للجنة: فهل سلمت ماغليك لسعلم ما اشتهيت؟ وهل من باع نفبنهيؤعلل اسستعداة أَنَيَمَدّمَهَا للذبح إرضاء لربه لا يقوى على ما هو أهون من الذبح بكثير؟! من غض بصر أو الاستيقاظ فجرا لصلاة أو الصبر عن لقمة خرام تُعرض علي رشوة أو شبهة؟! وإذالم يقر على هذا #الأسهل» فهل مثله رباع فعلا؟! أم أنه يطمع في نيل أغلى سلعة بأبعخسر ؛ ثمن !! وصدق القائل: إذا اعتاد الفتى وض المتايا. . فأهوَنٌ ما يح به الوحَولٌ ومثل هذه المواجهة المتكررة للنفسن الأمارة بالسوء. تورث العيد ولاند واجدا من أحمل الأخلاق وهو خلق «الحياء» الذي يعصم من كثير من الرذائل

ويدفع لإحراز اسيم الفضائل. لكن.. ناذا بعد إبرام البيعة؟! الحواب: قول الله تعالى: م 1 0 ا را عا عون حر ع ار سن م لزج + فمن تكد فَإِمَا كك عل تفسيف وَمَنْ أَوْقى بمًا عَنَهَدَ عليه الله فَسَيُوْتيه

أجْرًا عَظِيمًا 1# الفتم : ] أخي:. كلا سنن فنك عورا أن ايجالة بالعاضلة أو إيغازا 17 اليه دان تش مز امشعاصر ديك لاعن ع وبعت نفسى ومالي في سبيلها؟! وما الدليل على ذلك؟! وأي عقل في التأخر عن صفقة كهذه؟! أو الاتشغال عنها بغيرها؟! من يبت “نفتنه اليوم لربه وقد اشتراهاء ومن باع فليبادر ولا جرع ما محادر:. بقول سيد قطب ف الظلال: « إنه نص رهيب! إنه يكشف عن حقيقة العلاقة التى تربط المؤمنين بالله؛ وعن حقيقة البيعة التي أعظوها -بإسلامهم - طوال الحياة: فمن بايع هذه البيعة وو بها قهو المؤمن الحق الذي ينطبق غلية وضفت (المؤمن):وتتمثل فيه حقيقة الريهان؛ وإلا فهي دعوى تحتاج إلى التضديق والتحقيق!! حقيقة هذه البيعة - أو هذه المبايعة كما ساها الله كرما منه وفضلا وساحة - أن الله سبحانة قد استخلض لنفسه أنفس المؤمنين وأموالهم؛ فلم يعد هم منها شيء.. لم يعد لهم أن يستبقوا منها بقية لا ينفقونبا في سبيله.. لم يعد هم خبار في أن يبذلوا أو يمسكوا.. كلا.. إنهبا صفقة مشتراةء لشاريبا أن يتصرف ها ىا يشاء؛ وفق ما يفرض ووفق ما مُحدّدى وليس للبائع فيها من شىء سوق أن يمضى ف الطريق المرسومء لا يتلفت ولا يتخيّر؛ ولا يناقش ولا يجادل» ولا يقول إلا الطاعة والعمل والاستسلاع.. والشمن: هو الجنة 0:

صحابة باعوا سلفا!!

تتععير ورعنى هذه البيعة حقا اقرأ فى من نزلت آية البعة # إن الله

ليت فى بيعة العقبة الكبرى في العام القالف عقر من البعثة» وهر العام الذي أتى فيه الأنصار يربو عددهم على السعين يبايعون الرسول كو بيعة التضحة والقداء فقام منهم عند اله بن رواحة ضيء فاناد لرسول الله يلِه: اشترط لربك ولنفسك ما ششت:

قال: أشترط لرى أن تعبذوه ق لا تش ر كوا به شيئاء و أشترط لنفسيى أن متعونى ما متعون منه أنفسكم وأموالكم . .

قالوا: فإذا زعلنا ذلك قا لنا؟ قال: الجنة. قاك: ربح البيع.. لا نقيل ولا

وفى تفصيل أكثر حملت قأم أسعند .ين" زرارة يوه وشو أصغر السيعين فقال: رويدا يا أهل يوان !2 إنا نضرب إلَيةِ أكاد المطى إلا وحن ملم أآثة رسول الل إن إخخراجه اليوم مفارقة العرب كافة؛ وقثل تخياركم) أن تحشك السيوفه فإما انتم قوم تضير ولا على غضن الْسنيو قب ذا مَسْبَكم وعل قثل حياركم وعل مفارقة العرب غافة؛ فخذوه وأجركم عل اشء وإما أنتم تخافود من انفسكم خيفة فذزوه فهو أعذر كم عند الله فقالوا جميعا: أمط يدك يا أسعك» قوالله لا نذر: هذه السبعة ولا تستصشلياء فشَاموأ اليه دأ يعو ده راد جلاع رأخد غليهم شرطه ويعظيهم على ذلك إجنه.

لماذ ا الجنة؟!

وإعجها ١‏ اهو ايعو ركه ونا بدن ع إتستهع نولو او طم من

الزمن» فمتهم من أسلم مل يوم واحده ومتهج من أسلم بن يومينء ومنهم من أسلم من شهر أو شهرين: وأقدمهم إمتلامًا من أسلم متذ ستين!! ون : غم ذلك ومع أن الحنة غيب لم بروةء فهم يبذلون في سبيلها أغى ما يملكون: النفس والمال ويتعرضون لأخطر ما يكون» ونحن تسمع عن الحنة مذ وعيئا ظوال عمرنا وما دفعنا نفس التمنء فهل أيقذت تفتوسينا عدا 'اليقين؟!.وهل نحن عان استعداد لتفسن البذل؟! :

وآخر باع نفسه للعدو!! هل توقظك العبر.فلا تستيقظ: وتعظلك الآيات فلا تتعظ: ا ما نَزل بأمتك الشكل عن جهالتك» :ولا رتك هرائفها اللتوالية عن فيلالتك» تصغي إلى امحدى كأنك أصمء وتتادق. ف 'العناة بأئف أشم قد مط الحو ل وعينك»: وحال بينك وبين ربك» وملك الشيطات مفاتيح قل قلبك ثم ضيعها حين رفى نبا فى متاهات الضلالة.

كم طرقت بانك المواعظ تتنشلك .من غفلتك». فناداك الشيطان:- إناك

والغالاح!! فسمعث له واطعت» اسحيفةت الول واستصعبت العمل آملْتِ النحأة خ

بغز تعن وطظلبت الحنة دون دمع الم إن اكثقرت حزرنت» وإن اغتنيت فتدت. إن

سآلت ريك أكثرت» وذ و اا م من يؤم أنه

سير عناأان 2 لع د 1 زدياد هن الجذيل قبل أ دى 2 القديم.

32 ليلى فى الحنة حاشاك. ثم إياك إياك من موافقتك هواك. اجتمع عبد الله بن عمر وعروة بن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان بغناء الكعبة: فمال لهم #صعب: نمنوا. فقالوا: ابدا أنت.

فقال: ولابة العراق وتزوج سكينة ابنة الحسين وعائشنة 'نثت ..ظلحة بن عبيد الله: فنال ذلك

وأضدق كل واحدة خنسمائة آلش درهع وجَهِرّها بمثلهم: وتمنى عزوة بن الزبير الفقه وأن يُحمل

عنه الحديث فنال ذلك ونمنى عبد الملكت آ10)

الخلافة فثالها: وتمنى عبد الله بن عمر الجنة .

اعزاف.. يهن

من عرف قذن الجزاء ضبر:عان طول العناء» ول عدبز أحد إلى مقر الراحة إلا على جسر التعبء فمصالح الدنيا والآخرة منؤطة بالتعب» فدون نيل المعالي هول العوالي» ومايّدرك منضب بلا نصننه وعلى قدز التعب تكون الراحة؛ ومن طلب الراحة بالراحة جرم الراحةء فيا طول راحة المتعبين.. هذا في الدنيا بحساب البشر؛ فكيف بالراحة الأبدية في الجنة وبحساب أكرم الأكرمين؟! فإذا أردت أن لاتتس:. اتعب» وتشقئ الأجساد في خدمة النفوس الآبية.

ونخن في هيدان الحياة ترى الكادحين في أعالهم الناجحين فيها يسهرون الساعات الطوال أشهر وسنين طمعا في راتب كبين يتنظرهم آخر الشهر أو ترقية

11١١ عيون الأخبار‎ )١(

16

متنظرة مع ما يعانونه من حرمان وقراق الأهل والجهد الذهني والعضل الشاق.. ففكر في الجنة كيا تفكُر في الراتب!!

يقول ابن القيم:

3 النعيم لا يدرك بالنعييي وإن من اثر الراحة فاتتة الراحة؛ وإن بحسب ركوب الأهوال واحتال المشاق تكون الفرحة واللذة؛ فلا فرحة لمن لا هم له: ولالكة لي لأصير لع ولاييم فى لأ كام لان ولا زاحة لمن لآ تعبب له بل إذا تعب العيد قليلا استراح طويلاء وإذا تحمل مشقة الصير ساعة قاذه لحياة الأيد وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبن.ساعة]7".

وهذا ما يحدّد لك طريقة التعامل الصحيجة مع نفسك التي بين جنبيك؛ لذا كأن من الوضايا الذهبية:

حتت

من أجل هذا هان على الصحابي الجليل أبي سفيان بن حرب #6 فقد غيئة فى سبيل اخنة؛ فقد شهد الطائف مع رسول الله يك ورّمى يوم ذاك فذهبت عنبنه ؛ فال له النبي كد وقد رآه وعينه في يده: أيهها أحب إليك: عين فى الحنة أو أدعو

« احدر تفسكت: فما أضايك بلاء قط إك منهاء ولا تهادنهاء فوالله ما أكرمها من لم يُهنها: ولا أعرّها من لم يُدِلهاء ولا جبزها مين لم يكسرها؛ ولا أراحها من لم يتعبهاء ولا أمنها من لم يخوفها: ولا خرّحها من له يُحزتها»27.

.١5 77 مفتاح دار السعادة‎ (0١ . 28 الفوائد عن‎ (

وى 34 00م بصيو مسحي يلوفوالجقء الله أن يدها عليك؟ ». قال: بل عنين في الحئة» ورمى ببا!! ”.ول يكتفت بذلك”» بل فقدعينه الأخرى في اليرموك!!

ولكدال هذه المعرفة واليقين فقد هان كذلك على عبد العزيز بن رواد التضحية با هو أهون» وهو فراق فراشه وهجر نومه؛ فكان إذا جَنّ عليه الليل يأ فراشه» فيمدٌ يذه عليه ويقول: #إنك لليّنَ؛ ووالله إن في الجنة لألين منك”". وهى الوصية المدهشة التى أوضانا ها ابن الجوزي:

لا يضعبن على الخيل تضميرهاء فستفرح به يوم السباق 8 ".

الهفازذة العقلية

ولا وجه للمقارنة بين الدنيا والأخرة كيا.ولا نوعاء وأحاديث النبى يلين عرضت هذا البون الشاسغ». وحخاولت تقزيبه للعقول بأمثال تزيد الأمر وضوحاء فالفازق الكمى أقسم عليه النبي كل يوما فقال:

#والله ما الدئيافي الآخرة إلا مشل ها يعمل أحيدكم أصبعه هذه في اليم فلينظر يم يرجعة ”. :

لكن لماذا يضضيرب المثل 4!

يضرب المثل يعبر عن غائب يصعب تصوره بحاضر ملموس يشبهه في بعض وجوهه: وتمثيل الدنيا بقظرة الماء التي تعلق بالأضبع من البحر هو تقريب

7784 * لواف قن الوفيات‎ )١(

)0 اللاسشاء ؟,,

() المدسئن ض 57+

(4) صحيح :روه أخمد ومسلم واين ماجة عنن المستوزد كما في صحيح الجامع رقم : 1/٠١٠‏ .

لقدر الدنيا إلى العقول؛ وإلا فالدئيا كلها في جنب الجنة أقل من القطرة بالنسية للبحر لآن البحر يفت إذا تتابع أخذ القطرات منهء والجنة لا تبيد ولا يفنى نعيمها مهما أَخدَ منها.

خدذ هذه الحقيقة العلمية لتقريب الصورة: فإن الأبد لا يمكن لحدود العقل البشرى القاصر أن تحيط به:

بعضن المجرات تبعد عن الأزضن ألفك مليون سنة ضوئية» ومعلوم أن الضوء يقطع في الثانية الواخدة: 7٠١١‏ آلف كيلو مترء'ضرب ستين ثانية بالدقيقة) وضرب ستين دقيقة بالساغة؛ وضرب أربعة وعشرين ساعة باليوم» وضرب ثلاثاثة وخمس وستين يوم بالستة» وهذا ما يسميه علاء الفلك بالسنة الضوئية وهي المسافة التى يقطعها الضوء "قي 'سنة" كاملة» بمعتى آخخر: السنة الضوئية تساوي 4,5 مليون مليون كيلو مترء» اضرب هذا الرقم في ألف مليون سنة لتحسب يُعد هذه المجزة عبنا("» ثم اعلم أن هذه المسافة وهذا الجزء من الدنيا - على ضخامته- لا يساوي بجاز الخنة الأبدية سوق قطرة في بحر.

هذا عن الفارق المادى؛ أما الفارق النوعي ففي الحديث الثاني يو ضح اين بيد الهوة السعحيقة بين الدارين:

آلو أن ما بقل ظفر ها فى الحنة بدا لترخرفت لهدما بين خوافق السموات والأرض» ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره؛ لطمس ضوء الشمس

)١(‏ حققة علمية : حاز ضوء الشمس همساقة ١5١‏ مليون كيلو مثر حتى يصل إلينا ؛ وبذلك يستغرق

ضوء الشمس 8٠٠‏ ثانية أي حوالي 6 دقائق حتى يصل إلينا » على حين أن أقرب نجم إلينا صل أشعته لنا ف + ستوات!! وهتاك تجوم لا تصلنا أشعتها إلا بعد ٠١١‏ مليون سئة!

مم8 مضو معححى_م لوفوالجة كبا تطمس الشمس ضوء النجوم » .

وفعق اطليديك أنه لوا أن ماعتملة طفر من تعيم انه ظهر لتريدت لهذا المقدار الضئيل جوانب السهاوات والأرض!!

يا عشاق الأرضسص.

كه 2 مع كل جرعة في الدنيا لكم شرّقء وفي كل أكلة غصص: لا

تصفو لكع نعمة ترون بها إلا بفراق نعمة تُمفجعون بباء ولا تحصّلون راحة إلا بتعب» ولا يستقبل أحدكم يوما من عمره إلا بخطوة تدنيه من قبره: ولا ينال زيادة في مطعمه إلا بإنفاد شئء"من..ززقهء فأين هذا كله من الجنة؟! فلا تلنهب تثفنتك عحَالدنيا جسرات. لااتبع اليس فل طافصو. :لياط يدن كل اسع وض واعمل لأخراك غير ميخيع 2.١:‏ فإن3نياك هذه عرض

إن صسح أمسير مجن الأمدور بها لاد أن يبصيبه مرضص

أشى . أختاه . نظرة إلى الدنيا بسائر تعيمها والآخرة بأدتى متاغها وتدرك الفضرق »: لذا ينظر المؤمن إلى 9 الدنيا بحوار الآخرة حكفضلات طعام أو أقداح فارغة فوق الموائد بل أحقر :وما الطمع 4 شىء

يخضر ربيعا ثم يذدبل خريفا ثم يموت بعد ذلك 2 الشتاء١!‏

1 صحيح : زروأة أخد والترهذي عن سعد ى! في ضحيح الجامع رقم : 201513

سر

لماذا الجنة؟! أخي. أهتاه.

37

مههم| نال المرع من دنيأة وفرح أيا فرحعع فليسن 30 ذلك بشىء.. الهم أن تضحك في النهايةة فمن يضحك أخيرا يضحك طويلا: «قَالَيَوْم الْذِيْنَ اموأ

مرغ ارك ,

مِنَ الكفار يَضْحَكُونَ » [المطففين: :*]

ووه

ولو قيل للمجنون ليل وَوَضَلَهَا 2 ثُريدٌ أم الدنيا وماني طواياها وهذا شعر قيل في عشق امرأة ماتت وهلكت ومع ذلك ضحي في سبيلها بالدنيا بأسرها!! فكيف لا يقال ف عشق جثة لا قدر ا ولاا فناء ولا تعن فيه ظ والفرحة كل الفرحة لساكنها. غارس الأشواق ١١‏ تأملوا يا عاشقين:

يرى النبي كه آل ياسر يعذبوك فيقول: #صبرا آل ياسر!! فإن موعدكم الخنة؟.

وتظل الذكرئ خالدة في قلب عبار ويمتلئ قلبه حنبا للتجنة وشبوقا لحاء فلم

رأى الناس يشرول رقع البيامة وفتف على صحرة واشرف ا شبهم: ا فعسر

سسكا

38 ليلى فى الجنة المسلميث! أمن اميه تفرون؟ نا عبار سن يأسر؛ هلهوأ ل! وكانت أذثه قل تُطِعتء فهى تذبذب وهو يقاتل أشد القتال: بو مثل قال له النبى 2 عيكرا: سبقتك إلى الخنة 1. أنه قد جمع الجموع لقتال المسلمينء وأدئ عبد الله بن أنيس المهمة على خمير وجه راجعو راس تتقباهة لمت ]له ب اوترسول افد ريما دقم إلية التي الكريم عضاه قائلا: ا تمخصر عبيكه ف الينة !اع وك رواية: اتخصّر ميكة حتى تلقاني» وأقل الناس المتخضر ون(" فكانت تعتده ختى حضرته الوفاة» فأوصى أهلة أن

كان عغعطاء. السلمى قد اشتد خوقةه: وَكَان ل يسأل الله الجنة أبداء فإذا ذكرت عنة الحنة قال:

«تسأاك الله انعمو 06

عل

ا - 4-7 ع + 5-7

1

1 السحيحة رهم : إنبة ”, (؟) الخلة 75/4

أخوائنج. هل يشتري أحدكم سلعة لأ علم له ع بها وبمواصفاتها؟! أو يدفع أحد 9 مالا أو جهدا ْ مجهول؟! إن من َس نمام العقل معرفة ما تنشترى ع ليسهل عليك دفع ما قد تراه غائليا 0 لأول وهلة: وهو ليس يغال إذا علمت قد رالسلعة المشتراة كما قيل: فلما تلاقينا وعايتت حستها 2 "> تيقدث أنيإنما كنت ألعبُ

وهدف هذا اثناب ووظيفيه الكبرى التي أتمنى أن نتحقق لكل ذي عينين تقرءان هو: التشويق!! وآخر

التشويق أخبرنا عنه ابن الجوزي فقال:

« الااجتراق على قدر الاشتياق»)"”. وصدق رحمه الله احتراق في المعاش على قدر الاشتياق إلى المال» واحتراق في العلم على قدر الاشتياق إلى المعرفة» واحتراق أهل الباطل في سبيله على قدر اشتياقهم إلى ظهور الباطل وعلوه. والأولى من كل ذلك: الاحتراق بذلا وعسلا لشراء الجنة على قدر الاشتياق إليهاء أليس كذلك؟!

لكن-. قبل أن نستشرف نعيم الجنة؛ لابد أن نقرّر هذه الحقيقة: حين يصور لله لنا نعيا إنا يصوره التصوير الذي تستطيع اللغة أن توصله للميخاطبين.

1 .5:5١ المدعثى هن‎ )١(

وى 42 تحصو محم ايلوفوالجة» وليس معتى هذا أن هذه هي الصورة الكاملة الدقيقة.. لماذا؟!

لأن ألفاظ اللغة تأق على قدر إدراك المدرك وبحسب الصور التي يشاهدها أمامه. وخيال المرء وحدوة عقله مرتبظة بسمعه وبضره؛ قلا يمكن للعقل أن تيل إلا ما شاهد مثله أو سمعه من قبل لكن مكيبّرا أو مركّبا في صورة مغايرة: ونا كان الغيب مما يسمو على السمع واليضر: «ما لا عين رأت» ولا أذن سمعت»#؛ كان تصور الخنة المترتب عليههما مستحيلا: ولا خطر على قلب بشر».

قال الطاهر بن عاشور في التحرير والتنوير:

١‏ فإن مذركات الغقول متتهية إلى .ما تُلنؤكه الأبضار من المرئيات من الجمال والزينة) وما تدركه الأسماع امن اسن" الأقوال ومحامدها ومحاسن النغمات؛ وإلى ها تبلغ إلنه المخيالات من ات ا الخال من مجموع ما نعهده من المرئيات والمسموعات» مثل الأمار من عنبيل أو خمر أى لين ومثل القصور والقباب من اللولؤء ومثل الأشنجار من 1 والأزهار من ياقوّت وتراب من سك وعنير» فكل ذلك قليل في جَانْب ما أَعِدَّ لم في الي من هذه الموصوفات» ولا تبلغه ضصفات الواصفين لآن منتهى الضفة مخصور في! تنتهى إليه دلالاءت اللغات مما يخطر على قلوب البشرا.

فاللة حين يعرض لنا عذابا في الآخرة أو نعيما لا يعرض حقيقة هذا العذاب أو النعيمء إنا يعرضض لنا ما تطيقه أقهامنا بحسب الإمكانات التي تسمح بها لغتناء واللغة: ألفاظ تبرز معاتي» والمعنى لاند أن يوجد أولا ثم يوجد اللفظ الذي يعبّن عنهء ولا يمكن أبدا أن يأتي لفظ أولا ثم تخترع له معنى يناسبفه فإذا كانت المعاق لا وجود ها في الأذهان ى) أخبر بذلك النبي 856: «ولا خطر على

من نعيم الجنة 43 قلب شرا فكيف يمك أن نوجد لمذه المعاني ألفاظ تعبر عنها؟!

لكن لما كان القرآن نازلا لكي يكون كتابا مفهوما وقريبا من متناول العقول والأفهام: كان السبيل الأمثل إلى وصضف ما غاب عنا من نعيم ابخنة هو ضرب الأمئال وصيغ التشبيه لتقريب الصورة التي لا يستطيع الخيال لها تصويراء ولا يستطيع اللسان عثها تعبيرا.

وتأمل قولة تعالى: وخر أله الى وُعِدَ المكقون ‏ لك ركفم 9 مآ عور

تايس ونج ين بن لز يُعَقيرٌ طَعْسْه وَأَبكَ ين حر أَدةِ لَاشرِيين د ين شل تُصَقى 4[ مد 1 وكذلك قوله فى آلر عد 2 و 9# 22 لمق 0 م 2 إل 2 2 0 الى وُعِدَ لمتقون تجرى مِن محيبا | عر أكلها بك وَظِلهًا ا تقوأ وَعُقِئ الْكفرينَ آلئارٌ * [الرعد:ه*]

]0 الدية اموا"

والشاعد هنا. : #مثل الجنة

ري وضرب المثلء: ود رحنته سبيجانه بنا أن ذقنا الجئة التى وعدنا مها عن طريق تشبيهها , با شاهدته عيوننا من آمور الدنيا 5

ار ومرة ثانية.

هل هذه الصورة هئ الحقيقة ؟1 '

1

14 ظ ليلى فى الحنة

اسمعوا الظروف والبيئة التى نزل فيها القران لتفهموا:

نزل القرآن أول ما نزل في أمة بدوية كأنوا يعيشون ظروفا معيشية قاسية يكابدون حر الشمسن وشح الماء وقلة الزاد. ولذا كان تقريب صورة الحنة لهم عن طريق وضف ما يراه العربي أرقى أنواع التمتع» فالماء الذي هو سر الحياة كان البدوى يرحل بحثا عنه حتى إذ! ما وجد بثرا في الصحراء نصب عندها خيمته واستقر في وطنه الجديد وقلبه مستطار فرحاء فكيف إذا لم تكن بئرا وكانت عينا جارية؟! ظ ظ

واللبن في الضرع هو أرفئ أنواع:اللذة عتد العرت» لكن آفته أنه يفسد مع حر الصحراء وظروفهاء فذكر اللبن مَيرّءا من العيب كا يفهمه المتلقي هو قمة المتعة عنده» لكن هل طعمة مثل لبن الدنيا؟! كلا وحاشا.

والخمر وصفها بأنها لذة. لأن خمر الدنيا فيها لسعة في الطعمء فذكر أنهم سيلتذون با فى الخئة دون أن يجدوا فيه الأثر الدنيوي الذي يعيبهاء ولذا لما سمع عالم قول شاعر: ما لما ترم في الدنيا وفي الجنة مبهنا؟ قال: لصداع الرأس ونزف العقل. منشيرا إلى قوله تغالى: «لا يُصَدَّعُونَ عَتبَ ولا يُعزَفونَ» [الوافعة: 14]: فالله وصف اللذة الكاملة للخمر التى لا يشونها ما ينغْصها من الصداع وذهاب العقل.

والعسل كثيزا ما تشوبه الشوائت وتنغْصن هذاقه: ولا تنغيض ف اخخنة. لل! وباك الهاحسل الله يانه تصقر

وهكذا في سائر متع الحنة» كل ما يذكر منها يناسب عقل المخاطب عن طريق

زفي البطة ,حصيو محر 45 . الشبيه له فى الدنياء أما على أرض الواقع فهو ما لا تطيقه العقول ولا تقدره الأفهام. ودور عذا الباب أن يحدذئكم عن الجنة» وقد اختزت لكم أخل تعيمها أعرضه عليكم» واتتقيت من مشاهذها ما يوقعكم في غزامهاء وسأظل أُكدٌر ذلك عليكم حتى تهيموأ مها شوقا ونتغيوا بها غشقاء شعاري وشعاركم: أجبتكمٌ مسن قبل رؤياكمٌ لطيبب ذكر عنكم قد جسرى كذلك الجبةمبوبية